الأربعاء 05 آب 2020 الموافق لـ 15 ذو الحجة 1441

الوصايا العشر لآية الله السبيتي العاملي في التعامل والتفاعل مع الآخرين

طائفة من الناس لا يلومنَّ أحدُهم إلا نفسَه فيما يفعل.


١- مَن ترك مالَه دونَ حفظٍ وصَون، أو أقرضَه لغيرِ الأمين، ولم يرجع اليه مالُهُ، فلا يلُومَنَّ الا نفسه.


٢ - مَن سكَتَ أو رَضِي بظلمِ الحاكم الجائر، ولم ينكر عليه بقولٍ أو فعل، وأصيب بالفقرِ والفاقةِ والمهانة، فلا يلومنَّ الا نفسه.


٣- مَن وضَعَ نفسَه مواضِعَ الشُّبهةِ، ودَخَلَ في مواطِنِ الرِّيبَة، فلا يحسَبنَّ نفسَه بمنأى عن الشك والتهمة.


٤- مَن تبرَّجت وتزينت وخرجت على الناس كما تُزفُّ العروسُ لزوجها، وتنتظر من الذئاب البشرية وأسرى الشهوات أن لا يلحقونها بأذى.


٥- مَن تكبَّر وتجبَّر على الآخرين، ثم يتوقع منهم الإحترام والتقدير.


٦- من ظلم الناسَ في حقوقِهم وأعراضِهم، ولا يرضى أن يحاسبَهُ الآخرون أو يَمَسُّونَه بسوء، فقد أساءَ التقدير، فلا يلُومَنَّ إلا َّ نفسه.


٧- مَن أهملَ زوجتَهُ ولم يراعِ فيها حقوقَها والواجبات، ويبخل عليها بالنَّفقةِ الواجبةِ عليه، ويكيلُها بالسّبابِ والشتائم، ثم ينتظرُ منها الطاعةَ والولاء، أو تلك التي لا تراعي لزوجِها حقاً، ولا تبرُّ له قَسَماً، ولا تطيع له أمْراً، وتنشُزُ ويعلو صياحُها تمردا وعصياناً، ثم تبكي وتُلقي ما فعلتْ على تقصيرِ زوجِها اذا ما انفصلَ عنها.


٨- مَن إنتهج سلوك الكَذبِ والخيانةِ والسَّرقة بمرأى من أولاده، ثم يحاسبُهم على ما يفعَلونَهُ بما نشأوا عليه.


٩- مَن أهملَ واجبَه في الكدِّ والجدِّ والعمل، وتكاسلَ عن تحصيلِ المعيشةِ بالحلال، ثم يُلقي باللَّومِ على حظِّهِ العاثرِ وخذلانِ الآخرين في مدِّ يدِ العون اليه.


١٠- مَن عقَّ والديه ولم يحسنْ إليهما ثم يبتلي بالفقرِ والفاقةِ والعَوَز، وتمرّد أولادِهِ عليه وبئس الخاتمة، فلا يلومنَّ الا نفسه.


واللهُ اسالُ التوفيقَ وحسنَ العاقبةِ لكم ولنا ولا حول ولا قوة الا بالله والحمدالله رب العالمين.