الأربعاء 05 آب 2020 الموافق لـ 15 ذو الحجة 1441

كلمة عن "الإنتحار"

بقلم: آية الله العلامة الشيخ يوسف السبيتي العاملي

إذا غضضنا النظر عن قضية الإنتحار من الناحية الشرعية، وتركنا إبداء الحكم الإلهي بالتحريم، والذنب الكبير، وخسران الدنيا والآخرة.

فلمن ينوي الإنتحار أقول :

قد تظلم نفسك وتقضي على حياتك بحسبان أنك مالك لها.

وقد توهم نفسك أنك فقدت منها الحب والأمل. ولكن ألا تشعر بأن هناك من هو بحاجة إليك؟
وينتظر منك أن تمد يد العون إليه؟
بل ألا تحس وتشعر بمن هو حولك ممن يأمل بك ويحبك؟ من أمك وأبيك وأختك وأخيك ومن أولادك والصديق ممن تأويه ويأويك؟

وأخيرًا هب أنك قررت في هذا العالم أن تنهي حياتك كما تريد، أيمكنك أن تنهيها في عالمك الآخر بعد هذه الدنيا إن كنت قد آمنت بالله الواحد الأحد؟